( ابدا.. ليس حبا )
بصمتٍ فيه كبرٌ وجلالٌ
بارتقاءٍ لأعالي السماءِ
ورقيٍّ يُخجلُ الغوغاءَ
بكلِّ ترفُّعٍ وكبرياءٍ
بلا جلبةٍ أو ضوضاءَ
لملمتْ أشياءَها
محتْ ذكرياتِها
واغلقتِ البابَ
أعلنتْ النهايةَ
ومضتْ
لم تنتظرْ المبرراتِ والأسبابَ
بلا شجارٍ أو خصامٍ
بلا لومٍ أو عتابٍ
لم تطوِي الصفحةَ..
بل رمتِ الكتابَ
فكلُّ ما يحويه دجلٌ
وهمٌ وارتيابٌ
باسم الحبِّ وطهرِه
دنّسوا السؤالَ والجوابَ
لم يعدْ لها مكانٌ
وجدوا قلباً يليقُ بقلبِهم
هنيئاً لهم
كبلوّرٍ ناصعِ البياضِ...قلبُها
كقطعةِ طهرٍ ونقاءٍ...بهاؤها
لا يعرفُ الخيانةَ
قطعةٌ من وفاءٍ
لا يليق باي كان
الحبُّ زهرةٌ ذبُلت وماتتْ
كثيراً ما روتْها
بصبرِها بتغاضيها
ليست حرباً إنما حباً..
والحبُّ ماتَ
فما جدوى الكلامُ
لملمتْ حقائبَها
وقالتْ وداعاً
والسَّلام
بقلمي
نقاء الشمري
من العراق 🇮🇶
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق