هل عدنا إلى حُب ٍ؟
هل عدنا إلى حُب ٍ تركناه ُ
يراقبنا بأنفاس ٍ حبسناها
كأن العشق في جهر ٍ هجرناه ُ
جعلنا الطيف يستفتي خفاياها
و من نبض ٍ إلى نبض ٍ وجدناهُ
فؤاد البوحِ يستوحي خفاياها
قصيدُ الصقرِ , مقروء لأفلاك ٍ
نشيد ُ الأرضِ , محروس بأقصاها
يداري النهرُ عن حبٍ نسيناه ُ
و صوت اللوز مسموع ٌ لشكواها
بوادي الشوقِ أشجارٌ تذكّرنا
بأغصان ٍ و أشعار ٍ كتبناها
هي وطنٌ , منار الوجد..رأيناه ُ
هي أنثى..جموحُ الحرفِ يهواها
هي وترٌ..و لحن اللثمِ نعزفهُ
سؤال العشقِ .. تقبيلٌ لمحياها
هي تبقى..و من كانتْ سلوناها
و قد مرّتْ..كصفحة ٍ طويناها
هي أنت ِ..ضمير الحب مكشوفٌ
هي أنت ِ..مجال التوق ِ مسراها
فما عدنا إلى ماض ٍ أيا فرسي
سماء الهمس..بأمداءٍ سنحياها
ينافسني مزاج ُ السردِ أحيانا ً
و مع أني سلوت ُ العشقَ لولاها..
هي أنت ِ..و إن لمعت ْ بعينيك ِ
قصائدنا..أجيج الوعد ِ مسعاها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق