السبت، 22 يناير 2022

حوارية مع أمرأة افتراضية بقلم إدريس بندار

حوارية مع امرأة افتراضية ...
                                °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
  قلت لها :
 ـ أما للشوق ان يتحول إلى أغنية جميلة ؟  
قالت : 
ـ كله أغاني راقصة ...  
قلت : 
 ـ تحول مثير ،أحس بابتسامة في عمقك تحاورني ..
قالت : 
ـ كيف لا أبتسم وأنت بقرب أحلامي تراقصني..              
قلت :
- أشعر بالغيرة من كلماتك ،من رقصات روحك الجذلى.
قالت : 
ـ ولما الغيرة ؟
قلت : 
ـ بكل بساطة لم أشعر أبدا بهذا الدفق الطفولي يغمرني ،أو بيد عطوفة تمسد شعري الأشعت ،أو بقبلة تنتشلني من ضياعي.
قالت : 
ـ يا حلما يداعب وجنتي .
كل النجوم تغيب لما تدنو ..
ويختفي البدر حين تبتسم.
قلت:
 ـ لو اني أملك نفسي لقطعت أوصالها ،وانتميت إليك ،لك يا فاتنتي سأبوح ، وأنت الجارحة السالبة ،أنا بين احتراقك أستلذ موتي .
قالت : 
ـ رسمتَ بعالمي لوحة كانت عنواك ،وألوانها كانت أشواقك.. وجمالها أنفاسك..فلا تحرمن النفس لحظة شوقها ما تريده .. واجعل عالمها ملونا بألوان الربيع...
 قلت :
- أنا سيدتي حقل  من الأشواق ،مطره وصالك ، وبحر من حنين أمواجه جمالك ، وفوضى من دهشة الطفولة ، نظامه نظرة من  أهدابك ، هلا أمطرتني سفرا فيك كي اعرف معناك ؟
قالت : 
ألجمتَ الحرف بعدك ، وصار النبض المتحرك الوحيد بك.
قلت :
 ـ وأنا صار البعد أنيني ، وللورد في وجنتيك كل شوقي وحنيني ... لم أستطع أن أتحمل هذا الدفق الجارف من الحب ،أرجوك أن ترحلي ...
قالت : لكن ما سبب طلبك مني الرحيل ....؟
قلت : هو رحيل نحو دمي المهووس بك.
قالت : ياااااااااااه من روعة أحاسيسك
تغرقني بها حتى اني لا اريد العودة نحو ارض قد عهدتها يوما
لولاك لما كان للاحاسيس معنى ولا مبنى .
ولولا هطول سحائبك الحب لما نبت بارضي شوقا
قلت : من أرسلك يا يا صمت الينابيع التي تفجرت صدفة ؟ أود الكلام باغراق ، حتى ينتهي الكلام ، أود عناق انفاسك حتى لو كانت مجرد احلام ،لملمي سكراتي ،اكنسي نبراتي ،فما عدت أحتمل .
قالت : يا نسمة سافرت بي حيث الأماني ...
هاتِ يمينك واربط على قلبي ورتل في مساحاتي كتابك
قلت : منك استلهمت كتابي ،مساحاتي ضيقة بلاك ، يا وجه امرأة جمعت شظاياه من ذاكرتي ،تشبهين كل شيء ،ولا يشبهك شيء ، هزي سفري واشربي من بقاياه ،لتحملك الشموع إلي ،فوجهك شغبي...

إدريس بندار ( المغرب)
                                           °°°°°°°°°°°°°°°°°°°

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...