قِيْثَارَةَ عِشْقِيْ
"" "" "" "" "" "" "" "" ""
قَدْ جَمَّعَتْ كُلَّ الحُرُوْفِ بِخَمْسَةٍ
وَكَأَنَّهَا فِيْ حُبِّهَا تَتَقَلَّبُ
وَتَرَنَّمَتْ أَلْحَانُهَا فِيْ مُهْجَتِيْ
قِيْثَارَةً فِيْ نَغْمِهَا مَا يُطْرِبُ
وَتَجَاوَزَتْ كُلَّ الحُدُوْدِ بِحُبِّهَا
فِيْ جُمْلَةٍ آثَارُهَا تَتَعَقَّبُ
مَا هَبَّ لِيْ يا مُهْجَتِيْ أَنَّ الهَوَىْ
يَوْمٌ يُوَارِيْنِيْ وَيَوْمٌ يَغْرُبُ
مَا هَبَّ لِيْ أَنَّ الفُؤَادَ نَصِيْبُهَا
فَمِنَ النَّصِيْبِ يَكُوْنُ مَا لا يُحْسَبُ
مَا هَبَّ لِيْ فِيْ أَحْرُفٍ قَدْ سَامَرَتْ
مَا شَاءَ قَلْبِيْ فَالهَوَىْ لا يُغْلَبُ
شَطْرٌ إِلَيْهَا ثُمَّ شَطْرٌ عِنْدَهَا
وَالقَلْبُ فِيْ خَفَقَانِهِ يَتَعَذَّبُ
وَتَرَىْ النُّمَيْرَةُ غِلْبَةً فِيْ خَاطِرِيْ
وَالشِّعْرُ حِيْنَ أَقُوْلُهَا يَتَسَرَّبُ
وَلْتَسْأَلِيْ بَعْضَ اللِّقَاءِ حَبِيْبَتِيْ
فِيْ وَاحَةِ العُشَّاقِ يَوْمَاً أَكْتُبُ
إِنْ تَسْأَلِيْ دُوْنَ الحُرُوْفِ جَمِيْعُهَا
سَتَرَيْنَ أَنِّيْ عَنْ غَرَامَكِ أَعْتُبُ
إِنْ تَسْأَلِيْ أَهْلَ الهَوَىْ عَنْ مَوْضِعٍ
سَتَرَيْنَ كُلَّ العَاشِقَيْنَ تَوَثَّبُوْا
وَنُمَيْرَةٌ هَلْ تَسْأَلِيْنَ قَرَابَةً؟
مَاذَا أَقُوْلُ جَمِيْلَتِيْ؟.. مَا أَرْغَبُ
يا حَبَّذَا فِيْ قُرْبِهَا وَكَأَنَّمَا
أُفُقُ المَدَىْ صَعْبُ المَنَالِ يُجَرَّبُ
الشاعر محمد طارق مليشو
المنية ٢٤ يناير ٢٠٢٢
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق