الاثنين، 24 يناير 2022

قيثارة عشقي بقلم محمد طارق مليشو

 قِيْثَارَةَ عِشْقِيْ 

"" "" "" "" "" "" "" "" "" 


قَدْ جَمَّعَتْ كُلَّ الحُرُوْفِ بِخَمْسَةٍ 

وَكَأَنَّهَا فِيْ حُبِّهَا تَتَقَلَّبُ 


وَتَرَنَّمَتْ أَلْحَانُهَا فِيْ مُهْجَتِيْ 

قِيْثَارَةً فِيْ نَغْمِهَا مَا يُطْرِبُ 


وَتَجَاوَزَتْ كُلَّ الحُدُوْدِ بِحُبِّهَا 

فِيْ جُمْلَةٍ آثَارُهَا تَتَعَقَّبُ 


مَا هَبَّ لِيْ يا مُهْجَتِيْ أَنَّ الهَوَىْ 

يَوْمٌ يُوَارِيْنِيْ وَيَوْمٌ يَغْرُبُ 


مَا هَبَّ لِيْ أَنَّ الفُؤَادَ نَصِيْبُهَا 

فَمِنَ النَّصِيْبِ يَكُوْنُ مَا لا يُحْسَبُ 


مَا هَبَّ لِيْ فِيْ أَحْرُفٍ قَدْ سَامَرَتْ 

مَا شَاءَ قَلْبِيْ فَالهَوَىْ لا يُغْلَبُ 


شَطْرٌ إِلَيْهَا ثُمَّ شَطْرٌ عِنْدَهَا 

وَالقَلْبُ فِيْ خَفَقَانِهِ يَتَعَذَّبُ 


وَتَرَىْ النُّمَيْرَةُ غِلْبَةً فِيْ خَاطِرِيْ 

وَالشِّعْرُ حِيْنَ أَقُوْلُهَا يَتَسَرَّبُ 


وَلْتَسْأَلِيْ بَعْضَ اللِّقَاءِ حَبِيْبَتِيْ 

فِيْ وَاحَةِ العُشَّاقِ يَوْمَاً أَكْتُبُ 


إِنْ تَسْأَلِيْ دُوْنَ الحُرُوْفِ جَمِيْعُهَا 

سَتَرَيْنَ أَنِّيْ عَنْ غَرَامَكِ أَعْتُبُ 


إِنْ تَسْأَلِيْ أَهْلَ الهَوَىْ عَنْ مَوْضِعٍ 

سَتَرَيْنَ كُلَّ العَاشِقَيْنَ تَوَثَّبُوْا 


وَنُمَيْرَةٌ هَلْ تَسْأَلِيْنَ قَرَابَةً؟ 

مَاذَا أَقُوْلُ جَمِيْلَتِيْ؟.. مَا أَرْغَبُ 


يا حَبَّذَا فِيْ قُرْبِهَا وَكَأَنَّمَا

أُفُقُ المَدَىْ صَعْبُ المَنَالِ يُجَرَّبُ


                 الشاعر محمد طارق مليشو

                 المنية ٢٤ يناير ٢٠٢٢



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

بحرٌ غشاهُ الموجُ في زَيفِ الزمنْ بقلم منى إلبروس

بحرٌ غشاهُ الموجُ في زَيفِ الزمنْ والنورسُ المسكينُ يبني بالوكنْ هوجاءُ ريحٍ باغتتْ أوطانه لكنّها ما استسلمَتْ عند المِحنْ عينٌ على...