صديقة الحمام.
وقفت أطوي السماء بعيوني، شاردا من طوق الحساب وغشاوة الأرض حيث الجيف والخواء.أبحث عن شبيه طليق الحرف لأنه أطول من اللا النافية ، ثائر أكثر من الأعاصير مأواه الحب والحرية والسلام. أرفع نظري وأمعن أفتش عنّي أو عنه. أبصر انعكاساتهم ، الكل طأطا رأسه وسافر حيث الموالاة والمغالاة في حب النفس. إلا أنايا أراه يحادث الشمس وهي تجففه مما لحقه من عوارض الوجود الجمعي.أسأل عني في السماء فأعود إلي بروحي ويحيط بي الحمام يسرد قصص الحب والسلام وينشد من الأغاني الرعوية بأصوات غجرية وناي حوريات البحر .
حاتم بوبكر تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق