السبت، 12 فبراير 2022

غمرة الأشواق بقلم فؤاد زاديكي

غَمْرَةُ الأشْوَاقِ
شعر: فؤاد زاديكى
في غَمْرَةِ الأشْوَاقِ تَخْرُجُ حَسْرَةٌ ... وتَجِيشُ في صَدرِي تُوَدِّعُ ذاتَها
لم أَرْتَكِبْ طَيْشًا لِتَكْسِرَ خَاطِرِي ... فَتَرَكْتُها تَجْري تَعِيشُ حَيَاتَهَا
يا حَسْرَةً أغَدِي بِدُونِكِ قادِمٌ؟ ... هذي هَوامِشُ أطلَقَتْ أصواتِهَا
شاءَتْ تُبَرِّرُ ما أتَتْهُ بِلَحْظَةٍ ... حاوَلْتُ مُجْتَهِدَ الرّؤى إثباتَهَا
خَلُصَتْ إلى تِلكَ النّتيجةِ لمْ يَكُنْ ... بِيَدِي سَبيلٌ كي أُزيحَ ثَبَاتَهَا
هِيَ حَسْرَةٌ خَلَقَتْ لِنَفْسِهًا حَالةً ... مِنهَا ابتِهالٌ ضَمَّنًتْهُ صَلاتَهَا
آثَرْتُ أسْرَحُ في بَدِيعِ رِياضِهَا ... وَلَهًا لِأجْمَعَ جُمْلةً أشتاتَهَا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مهما طال الزمان بقلم مريم بصل

بقلمي....مهما طال الزمان... مهما طال الزمان أو قصر لا تذبلي  وابقِ زهرةً فوّاحةً شذى عطركِ انثري  مهما ألمّت بك الخطوب والمحن اصمدي  وعن حقّ...