الاثنين، 7 مارس 2022

معلقة الوجع 2 بقلم حمدان حمودة الوصيف

 مُعَلَّقَةُ الوَجَعِ.... الجزء الثّاني..

إِنْ كَانَ ضَـرَّكَ فِي الـحَيَاةِ تَفَـرُّدٌ

فَايْأسْ، فحَظُّكَ وِحْدَةٌ وضَيَاعُ

أَوْ كَانَ هَاجَكَ أَنْ رَأَيْتَ حَبِيبَةً

خَانَتْ عُهُودَكَ، فَالهَوَى خَدَّاعُ

أَوْ كَــانَ هَـزَّكَ أَنَّ فِـيكَ مَـوَدَّةً

صَرَخَتْ ولَمْ تُسْمَعْ، فَلَا سُـمَّاعُ

كُتِبَ الغَـرَامُ عَلَيْكَ، إِنَّكَ مُغْرَمٌ

بِـأَحِـبَّةٍ، وحَبِيبُك الإقـْـــلَاعُ.

 مَا مِنْ حَبِيبٍ رُمْتَ فِيهِ هَنَاءَةً

إِلَّا جَفَـاكَ، أَمَا نَـهَـاكَ صُــدَاعُ ؟ 

قَدْ قُلْتَ : إِنِّي مُرْسَلٌ لِفَضِيلَةٍ.

قَدْ سِيـمَ إِخْوَانُ الصَّفَاءِ فَبَـاعُوا

كَـمْ مِنْ خَلِيلٍ قَدْ أَضَعْتَ لِأَجْلِهِ

حُلْمًا فَضَاعَ، مَعَ الرّيَاحِ، وضَاعُوا

حَسْبُ الهَوَى آهٌ، وحَسْبُكَ مِنْ هَوَى

الأَحْــبَـابِ وَعْــدٌ خُـلَّـــبٌ، فَــودَاعُ

كُتِبَ الشَّـقَـاءُ عَـلَيْكَ، فَاعْلَـمْ أَنَّـمَـا

كَـتْبُ العَـذَابِ مُـلَازِمٌ ومُشَــاعُ.

فَـتَـغَـنَّ، في دُنْـيَـا الغَـرَامِ، مُرَدِّدًا

ضَاعَ الغَـرَامُ وضِعْتَ يـَا مُلْـتَـاعُ.

حمدان حمّودة الوصيّف ... (تونس)

خواطر : ديوان الجدّ والهزل.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي