السبت، 12 مارس 2022

قلوب أولادي أحجار بقلم غزالة عطية

 قلوب أولادي أحجار

ــــــــــــــــــــــــــــ

ياناس أنا قلبي احتار 


من قلب أولادى الأحجار


وعندى شكوى من نار


إبنى وأخوه وهما صغار


كنت شابة و ست الدار 


يتعاركوا عشانى بإصرار 


أمي أنا أمي أنا ياحمار 


كانوا براءة لحب جبار 


دا كان عشق وللا حصار


وللا إحتياج لي بإصرار 


صبرت على كل الأخطار


عشان يسلموا من النار


كانوا بيلعبوا لعب صغار


وصاروا العيال كبار 


عن حضنى هربوا بفرار 


كبر سنى ظهرت أطوار


شقوق في وجهى بإخطار


حاجتى لولادى وإستقرار 


ناديت أنا على الشطار


 ربيتهم وصاروا كبار 


محتاجة ليهم أمطار 


لأرض بور بلا خضار


لقيت الرد يزهل أفكار


ما أتوقع أبدأ ما صار 


قال الكبير لإبن صغار


أمك إنت لا ياحمار


دى أمك إنت إيه اللي صار


دنيا كبد بحزن  مدار


داين تدان مالها قرار 


قالوا فيه للمسنين دار


تروح تسكن ندفع دينار 


كدا أبقي لها ولد بار 


قال التانى أنا إبن بار 


معاك يااخويا نعم القرار


اتفقوا على موتى وصار 


قلبي غضبان مثل النار


لو غضبت عليهم دمار


غضبى ضياع لهم صار 


رضايا رضي من غفار 


قولوا له بلاش غدار 


وأخوك خسرتم الدار


دار النعيم جنة قرار

ـــــــــــــــــــــــــــــ

Ghazala Attia  غزالة عطيه


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي