مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الثلاثاء، 22 مارس 2022

آه يا شمس الأناي بقلم حسن أحمد الفلاح

آهِ يا شمس الأناي 
أنتِ عمري 
ورداءُ الشّوقِ تسرجهُ يدايْ 
أنتِ روحُ القلبِ فينا 
ياشذاي 
ربّما يأتي إلينا 
طائرُ العنقاءِ يوماً 
ليغطي الفجرَ من عطرِ يدايْ
وأنا أحملُ ورداً 
لسماءٍ يَغرقُ فيهِ مسايْ 
إنّني أحملُ جمراً من حنيني 
عندما يأتي إلينا 
طيفُ عينيكِ 
يحنّي صورةَ الأقمارِ 
في رمسٍ خطايْ
عندما يحيا ثرايْ 
تكبرُ الأحزانُ فينا 
فوقَ أنفاسٍ تمدّ الرّيحَ
في جوفٍ مدايْ 
في صحارينا قرارٌ
يسرجُ الموجَ 
على خصرٍ صدايْ
آهِ يا أمّي لماذا ! ؟
غسلَتْ عيناكِ يوماً 
من دموعٍ تزهرُ الأقمارُ 
في بيدائها عندما تحيا رُ أي 
لينامَ الحزنُ في جمرٍ كرايْ 
آهِ يا أمّي على ثدييكِ أحيا
ربّما أحيا على جرحٍ حبايْ 
تحملي الأكوانَ من قلبٍ تحنّى 
من دموعٍ كأديمٍ في سمايْ
وعلى أطرافِهِ تحيا رُ أيْ 
بقلم حسن أحمد الفلاح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق