آهِ يا شمس الأناي
أنتِ عمري
ورداءُ الشّوقِ تسرجهُ يدايْ
أنتِ روحُ القلبِ فينا
ياشذاي
ربّما يأتي إلينا
طائرُ العنقاءِ يوماً
ليغطي الفجرَ من عطرِ يدايْ
وأنا أحملُ ورداً
لسماءٍ يَغرقُ فيهِ مسايْ
إنّني أحملُ جمراً من حنيني
عندما يأتي إلينا
طيفُ عينيكِ
يحنّي صورةَ الأقمارِ
في رمسٍ خطايْ
عندما يحيا ثرايْ
تكبرُ الأحزانُ فينا
فوقَ أنفاسٍ تمدّ الرّيحَ
في جوفٍ مدايْ
في صحارينا قرارٌ
يسرجُ الموجَ
على خصرٍ صدايْ
آهِ يا أمّي لماذا ! ؟
غسلَتْ عيناكِ يوماً
من دموعٍ تزهرُ الأقمارُ
في بيدائها عندما تحيا رُ أي
لينامَ الحزنُ في جمرٍ كرايْ
آهِ يا أمّي على ثدييكِ أحيا
ربّما أحيا على جرحٍ حبايْ
تحملي الأكوانَ من قلبٍ تحنّى
من دموعٍ كأديمٍ في سمايْ
وعلى أطرافِهِ تحيا رُ أيْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق