تُلْقَى
كجذوة نار أسرفت في الإحتراق
مُشْبَع قلبك بثورة غضب
تَجرفك الريّاح تارة
يُحاصرك الدخّان تارة اخرى
تُحيطك نظرات طائشة
لتوقظ فيك مرارة السنين
تَختزلك إيحاءات التأفف
وأنت على الجادة مُلقَى
تُداس بأعقاب نعالهم...
والشسع أنضر من وجنتيك
هل كان لديك متسع من النوافذ
لتتسلّل خيوط الشمس
الى مخدعك...؟؟؟
ليث شعري ...
كيف تُسحل نبضات المشاعر !!
المصطفى وشاهد
١٨ مارس ٢٠٢٢

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق