الخميس، 17 مارس 2022

يا ليتني بقلم أنور مغنية

 يا ليتني 


بقلمي أنور مغنية 


ياليتني كنت برداً وسلاماً

فأُثلِجُ ما في صدركِ الآنا 


حتى إذا كانت النار تأخذني 

لا يطفيء النار سوى النيرانا 


لو أنَّها رأت ناري فتُعجبها 

لأحرقتني شوقاً ووجدانا 


فإن تذكَّرَت عهودها لانت

أزهر القلبُ وفي الروح كتمانا


لو تعلمُ كيف في الحب منزلها 

لدَنَت إليَّ كما الحبُّ أدنانا


غادةٌ جادَت على مَن قَتَلَت 

بلحظةٍ حيث البعادُ أقصانا 


كانت تُبالي بشوقي فما بالها

تَشقى إذا ما الشوق يغشانا ؟


لها وصالٌ إذا ما به وصَلَت 

سعدٌ هي وللسعدِ حسبانا


روضٌ هي وبساتينٌ أثمرَت 

وللقدِّ من الريحانِ ريحانا


هيفاءُ ميساءُ رهيفةُ الحشا

لطيفٌ ثغرها واللطفُ إحسانا


إن حرَّكَت لها عوداً وتمايلت 

هام الوردُ على الغصنِ نشوانا


يا ريمُ هل لديكِ من مغفرةٍ

ينوبُ عن المعصيةِ إيمانا ؟


لهفي على ذكراها ولهفتها 

يدنينا الحبُّ والهجرُ ينآنا.


أنور مغنية 16 03 2022



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...