السبت، 12 مارس 2022

موكب الزفير بقلم سليمان نزال

موكب  الزفير

و أخذت ُ  من  أشواقها   فصولا
و جعلت ُ  من  أنفاسها  حقولا
عرّفتها   في   قبلة  ٍ   عليها
فتبسّمت ْ   أضلاعها   قليلا 
أحلامها  قد  وافقتْ   ميولي
همساتها  قد  أصبحتْ  دليلا
لمساتها  قد  طوّقت ْ  حروفي
أعطيتها  من  وثبتي   صهيلا
شهقاتها   قد  أطلقتْ   غيوما
و  زفيرها   قد  عانق  َ  الجليلا
و  قصيدتي  من  عطرها  تراها
و جموحها  قد  ألهم َ  الخيولا
غازلتها  و رفعتها   لعشقٍ
فتحركتْ   بأريجها  نزولا
فتحسست ْ   قبلاتها   بريقي
في  موكبٍ   قد  ودّع  َ  الرحيلا
  

سليمان  نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

في قريتي الهادئة بقلم صالح مادو

في قريتي الهادئة اتبع آثار ذكرياتي ولم أجد إلا الصمت لا صوت للحب النسيم بارد يدخل الر وح كان لي الشوق في تلك اللحظة  كنت غير قادر على الكل...