الاثنين، 25 أبريل 2022

سألت قلبي بقلم خالد فريطاس

 سألت قلبي كيف حالك يا ترى

فأجابني حال الرماد تشبها


قد أحرقت آوتارنا بصبابة

وتناثرت في الذاريات تذرها


والنار توقد ثم تخبوا يافتى

والشوق نار سرمدي جمرها


لبثت دهرا في الجوى متعبدا

وما تكادر عشقها وتسنها


وعرجت بين الفاتنات بليلة

وفي سماء الحسن أشرق طيفها


سألت عقلي هل سندنوا خطوة

فقال لا ذاك محال وانتهى


سألت قلبي هل نزيذ تقربا

فقال هل هذا سؤال واشتهى


إن القلوب إذا الغرام تشربت

فاضت على شط الوصال بنبضها


أغويتنا يا ذا الجمال بلمحة

وقد حسبنا أننا أولي النهى


عقد الهوى بالمهطعين حباله

فتهافتوا لبنات نعش والسهى


وكأنما مس أحاط مخبطا

باب النواصي من يفتح بابها


فلا طبيب حاذق طب الهوى

ولا جفون فيه ذاقت سهسها


ولا إمام قد رقى لمتيم

إلا وأصبح في نهاره أبلها


وقبلة العشاق كل مليحة

وكعبة طافوا وتموا سعيها


يا ساكنا للروح طاب مقامكم

بالله كيف وجدتني ووجدتها


الدكتور خالد فريطاس الجزائر



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الغبــاء البشــري «[2]» بقلم علوي القاضي

«[2]» الغبــاء البشــري «[2]» دراسة وتحليل : د/علوي القاضي . ... وصلا بما سبق فإن للغباء صور وأنواع وكلها تتفق في الأسباب والمسببات .★. فمن ...