تَكَدْ مِمّا سَمِعْتَ تَموتُ هَمّا
وَإِنَّ الْمَرْءَ لو تَدري بَصيرٌ
بِذَمٍّ وَهْوَ عِنْدَ الْمَدْحِ أَعمى
فَإِنْ أَصْغَيْتَ للمُطرينَ سَمْعاً
فَلا تَكُ عِنْدَ مَنْ ذَمّوا أَصَمّا
فَأَيُّ الناسِ يا ابْنَ الناسِ مَهْما
تَزَوَّدَ بِالتُّقى لَمْ يَجْنِ إِثْما
حَقيقَتُنا بَني الإِنْسانِ نَقْصٌ
وَإِنَّ كَمالَنا سَيَظَلُّ وَهْما
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق