ورَفِيف ثَوب يَحتَضن جَسد الأرض والسماء يَغوص في البحر
-تقف النساء كغابة من شجر يكون للورق أغصان وأنامل وإبتسامات الياسمين
فهي دمشق فيهاعرين يستيقظ غداً يحمل زهراً باروداً لفلسطين
-شفتيكّ عُصَارة نَومْ ويقظة سِندباد يَحمل الأحّلام يُسافر ليمزج الذكرى
بالنِسيان وحّدك تَكُوني وَطناً لضِياع يَنهض من غَفلة الزمَان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق