السبت، 14 مايو 2022

تصمت عيونها بقلم إسماعيل رمضان

-تصمُت عُيونها ويُرسل مَوج البحر إبتسامَتُها ليكوّن صباحاً له نَغَم أغنيات
ورَفِيف ثَوب يَحتَضن جَسد الأرض والسماء يَغوص في البحر
-تقف النساء كغابة من شجر يكون للورق أغصان وأنامل وإبتسامات الياسمين
فهي دمشق فيهاعرين يستيقظ غداً يحمل زهراً باروداً لفلسطين
-شفتيكّ عُصَارة نَومْ ويقظة سِندباد يَحمل الأحّلام يُسافر ليمزج الذكرى
بالنِسيان وحّدك تَكُوني وَطناً لضِياع يَنهض من غَفلة الزمَان
" اسماعيل رمضان"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لأنك انتِ بقلم مؤيد تميمي

لأنك انتِ كم أحبك. حين ينير القمر .. و تنقر على نافذتي ... حبيبات المطر.... تتناغم أوراق الشّجر..... ويعزف القلب... مع انين الناي حبك .... ...