مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الثلاثاء، 10 مايو 2022

فلسطين يا مفتاح السماء بقلم سامي يعقوب

 الكِتَابَةُ بِأَبْجَدِيَّةٍ ثُنَائِيَّةِ التَرْقِيْم :


فَلَسْطِيْن .


فَلَسْطِينُ يَا مِفْتَاحَ السَمَاء ... 

بِدَايَةُ الأَرضِ و كُلُّ الأَرضِ أَنْتِ 

صَيْفُ خَرِيْفِنِا كُنْتِ و مَا زِلْتِ

زَنْبَقَةٌ أَزْهَرَتِ رَبِيْعَاً فِي مَسَاءِ الشِتَاء ...


نَبْضُ الوَرِيْدِ يُنَادِي البَعِيْدَ

و نِدَاءٌ لِصَدَى مَن نَسِيَ النِدَاء ... 


يَا أَرْضَ اللهِ و نَبْضًَ اللهِ و رُوح الله ،

يَا سِنْدِيانَ كَنْعَانَ أَنْتِ ، البِضْعَةَ و السَيْعونَ عَامًا ، 

حَيَاتُهُمُ رُعْبًا كَانَت عَلَيْهُمُ ، و فَجْرٌ جَدِيْدٌ بِإذن رَبِيَ بَعْدَ لَيْلٍ طَوِيْلِ المَسَاء ...


نَعَم خَاشِعِيْنَ مُتَضَرِعِيْنَ بِالدُعَاءِ ...


اللهم أَفْرِغَ عَلَيْنَا صَبْرًا و ثَبِت أَقْدَامَنَا ، 

مَولَانَا و انْصُرنَا عَلَى أَولٍيَاءِ الطَاغُوتِ ؛ 

غَيْرَ مُكْتَفِيْنَ لِلسَمٍيْعِ  .بِدُعَاء ... 

عَقَلْنَا و تَوَكْلَنَا عَلَى رَبِّ الأَرْضِ و مَا بِهَا و عَلَيْهَا ،

و كُلِّ مَا بِهِمَا و بَيْنَهُمَا و السَمَاء ...

هِيَ أَنْتِ فَلَسْطِينُ يَا مِفْتَاحَ السَمَاء ... 


بِدَايَةُ الأَرضِ و كُلُّ الأَرضِ أَنْتِ 

صَيْفُ خَرِيْفِنِا كُنْتِ و مَا زِلْتِ

مُزْهِرَةً رَبِيْعَ الرُوحِ فِيْنَا ... 


عَلَى تُرَابِكِ بَعَد نَصْرٍ قَرِيْبٍ سَاجِدِيْنًا ...


أَستَشْرِفُهَا صَحْوَةً فِإلآهُنَا وَاحِدٌ يَا مُؤمِنِيْنًا ...


و كِتَابُنَا وَاحِدٌ و بما أُنْزِلَ مِن قَبْلِهِ مِصَدِقِيْنًا ...


و جَمِيْعُنَا نُؤمنُ بِمَلائِكَتِهِ ؛ سِبْحَانَهُ عَمَّا يَصِفُونَ ،

اللهُ رَبِي : سَمِيْعُ الدُعَا نَحْنُ الجَمِيْعُ أَيْنَمَا كُنَّا ، 

و كَيْفَمَّا كُنَّا لَا نُفَرِقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِن رُسُلِهِ ، 

و الحَبِيْبُ الصَادِقُ الأَمِيْنُ المُصْطَفَى خَاتَمُ الأنْبِيَاء ...


بإذن الله جُنْدُكَ يَا رَبُ فَاطِرَ السَمَاوَاتِ و الأَرْضِ ، 

عَزِيْزٌ حَكْيْمٌ رَحْمَنٌ رَحِيْم ، 

تَعَاليَتَ المَلِكُ الحَقُ ، قَرِيْبٌ سَمِيْعُ الدُعَاء ...


أَفْرِغَ عَلَيْنَا صَبْرًا و ثَبِتَ أَقْدَامَنَا 

و انْصُرْنَا عَلَيْهِمُ كَافِرِيْنًا .


قَدّ تَبَيَن الرُشْدُ مِنَ الغَيَّ فَلَا إِكْرَاهَ فِي الدِيْن ، حُنَفَاءً لَكَ مُسْلِمِيْنًا ...


جُنْدُكَ يَا رَبِ بِحَجَرِ ، بِقَلَمٍ ، بِدَمِيَ يَفُورُ فِي أَورِدَتِيَ لِيُزَمْحِرَ أَشْبَالٌ مَلَايِيْنًا شَرَائِيْيًا ...


فَلَسْطِيْنُ أُمِّيَ و شَقائقُ النُعْمَان بَعْد رَكْعَتَي شُكْرٍ ( لِلَهِ رَبِي ) - رَبُ الجَمِيْعَ ؛

بِالفِطْرَةِ الإنْسَانٍيَةُ لَن نَسْمَحَ أَن يَسْرِقُوا مِنَّا ( الإِنْسَانَ الفِطْرةَ ) ، 

بَدئَتِ المَعْرَكَةُ شَيْطَانِيَّةُ مُبْتَكَرَةً حٍيْنَ كُنَّا نِيَام .

فَلَا دَاعِيَ لِ( رُومِلِ ) أَو ( مُونْتِي ) هُوَ يَكْفِي بَطلُ الخَفَاء ....


و القُدْسُ و أَنَا حَرْفٌ البًِدَايَةِ لِنِهَايَةٍ تَبْدَءُ أَجْمَلَ ؛ 

شَفِيْفَةَ الرُوحِ نَقِيَّةً تَجْمَعُ كُلَّ الصَفَاء ...


فَلَسْطِيْنُ جَارَةَ الأوُلُوهَةِ مِن أَزَلٍ إِلَى أَبَدٍ ، 

و بَعْدَ السَجْدَةِ الرَابِعَةِ شِكْرًا إن كُتِبَت ، 

بَعْدَهَا أَذُوبُ مِلْحَ تُرَابِهَا لِلكَثِيْرِ مِنَ الزُهُورِ 

تَمْتَصُنِيَ لِتَنْمو شَامِخَةً و لِمَلِيْكَةِ نَحْلٍ غُذَاء ... 


سامي يعقوب 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق