رواية لم تكتمل
ولدت في المخيم
رسمته في مخيلتي
إليه يغتالني الشوق والحنين
تغربت وحيثما وجهت قبلتي
لا أرى سواه
أشتاق وأتمنى رؤاه
رغم تعرج شوارعه وحاراته
يبقى السر مأواه
في غربتي يرسمني
صمتي وشوقي
فأعود إلى ما تبقى في ذاكرتي
في غربتي
أقاوم الصمت
أقاوم الشوق
أقاوم الوحدة
نتوارث الصبر جيلا بعد جيل
أيها المخيم
انتظرني مع أسراب الأمل
وحنين العائدين
وذكرى من غابوا
انتظرني
إني عائد وفي جعبتي
وجع كل السنين
في غربتي
احترق فتيل عمري
وما تبقى
أيكفي أن أروي قصة حبي !
ذبلت حروفي ولم يبق غير عطر
زهرتي
الأديب صالح إبراهيم الصرفندي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق