زهرة آس
أنت ربيع في احساسي
يا راقية الحسن الماسي
حولي منك ذهول فيك
يسلب لبي
يأخذ قلبي
فيك غراما ذو أحلام
تبحر في عينيك و تمضي
في احساس بك لي مغرق
روحي تذهب
بخيالات من أعماقي
حتى مالا حد تبلغ
بمشاعرها عشقا مني
مثل الكوكب
تسبح في ملكوت جمالك
بمدارات مرجانيه
حولك تجري بي أفلاك
تركب بمراكب أشواقي
وتطوف بحسنك آفاق
و عجائب حسن كونيه
كل مكان منك مشبع
بجمال خمري مثمل
يجعل مني هذا العاشق
لك لا يعرف إلا أنت ِ
لا أنثى غيرك
لا يجذب...
قلبي الا لك لا يرغب
بهوى غيرك
لي لا مطلب إلا أنتِ
حتى أخر نبض فيك
عشقي حتى
آخر نفس من أنفاسي
أنتِ الحسن الراقي فينا
أنت جمال شع دلال
أنثى أنت غير العاده
كل أناث الكون جميعا
ليست إلا قطرة بحر
في عينيك
أنا لم أعرف حسنا قبلك
يملأ كل زوايا قلبي
بإثارته و الألوان
بمكانته ذو سلطان
أفرغ قلبي من نزواته
وله جمع العشق لذاته
كل شعور لك قد أصبح
كل خلايا جسمي فيك
عشقا يا مولاتي تسبح
نبضي أنت
حين يدق باسمك ينطق
ودمي يجري لا دوري
شرق غرب
حيث تكوني
نحوك يجري في أوردتي
لا أحمر يبقى كالعاده
يتشكل بجمالك لونه
كيف تشائي
ابيض اصفر
اخضر أزرق
منفعل إن حسنك يغضب
ومتى يسكن حسنك عندي
يسكن قلبي
ودمي يسكن من ثورته
و هدوئي بهدوئك يجلب
انت الحاكم لي ولذاتي
حتى شعري وقصائده
لست القائل
هو جمالك يلقي شعرا
من واحات الزهر الآسي
وعلى يسطري
حبر يكتب
يا مملكة الحسن شعوري
كل شعور لك بي يحسب
لك مولاتي
هذا الشعر
وهذا الزهر
وهذا العطر
وهذا النور
وهذا اللون
وهذا الكون
وهذا العالم
منذ قديم حتى الآتي
بموانئ احساسي عشق
ابدي في حبك راسي
بقلم
أحمد الشرفي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق