قَالَتْ
قَطَرَات الْمَطَر المتساقطة . .
داعبت نَسَمَات الرُّوح الناعسة ؛
قَرَعْت نَافِدَة أفكاري النَّاعِمَة :
أَنْبَتَت مِنْ شُعَاعِ الشَّمْسِ ،
وزقزقة الْعَصَافِير فَيْرُوزًأ وزنبقً ؛
تَنَاثَر عبيرها فِي أَزِقَّةٍ الهُدوء وَالسُّكُون :
يَتَسَلَّل بَيْن الغيمات لِتوقِظ حِلْمًا وَأَمَلًا ؛
فِي أَرْضِ يآبسَة ؛
قَالَ
عَاشِقٌ تَائِه بَيْن طرقات المدينة
يَبْحَثُ عَنْ ملامحك بَيْنَ وُجُوهِ النَّاسِ
يَرْتَدِي مِعْطَفا تَفُوحُ مِنْهُ هَمَسَات عَاشِقٌ مَجْنُون
فِي مُدُنِ دَقَّت فيها أجراس الوداع وَالْفِرَاق
تَحْمِل النوارس وَالْيَاسَمِين مَلاَمِحُهَا
لتدنو من أرض تحوي بَسَاتِين الْوُدّ وَالْحَنِين
وَنَدَى الصَّبَّاح يحتضن الغُيُوم
استمدت تكوينها مِنْ لَيْلَةِ قَمَرِيَّة
تَلاطَف الرِّيَاح والظلام بكفوف نَاعِمَة
ويستفيق غَسَقِ اللَّيْلِ لِيَكُون كُحْلًا
فِي عُيُونِ عاشقة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق