الخميس، 19 مايو 2022

في كل مرة بقلم صالح مادو

 في كل مرة

حينما اعود إلى مدينتي

أشم تراب بيتي

خشية  لا اراها مستقبلا

متى ما اغادرها

ولا أشم تلك الروائح الزكية

متى ما اعود من بيتي

أسمع اغنيتي

خشية أن انساها

عند السفر

في آفاق هذا الزمن

*****

صالح مادو

المانيا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لأنك انتِ بقلم مؤيد تميمي

لأنك انتِ كم أحبك. حين ينير القمر .. و تنقر على نافذتي ... حبيبات المطر.... تتناغم أوراق الشّجر..... ويعزف القلب... مع انين الناي حبك .... ...