انسيني
يعاتبني طيفك كلما زارني النسيان
وتباعدت القلوب بغياب ميزاني
تحلم رسائلنا لما كتبنا بالزعفران
نخفيها فكل مكان تلون بأحزاني
نسابق الهوى معا ونلملم بالأوزان
جراحنا بمرهم ونقدس كل الفنون
وهي تشدي قصصا وأوتارا لحنا
أمنح فؤادي مسافات تهدي الأمان
وأمسح الذكرى وأشطب عنواني
كذبت في برزخ الأرواح كل حين
تناجي بالعشق والتنائي كأنك من
الصديقين انسيني واشطبيني
من كل لائحة و أسماء العاشقين
توقف عن إذائي لا أتحمل الأنين
غاب الحبيب وكل معين يواسيني
عند المغيب أتوسد ركبتيه لعله يحن
بقلم : البشير سلطاني (الجزائر)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق