هذا الفتون
لحسنها هذا الفتون بناظري
وذا الهوى وجنونه بمشاعري
جلبت علي بحسنها وجمالها
صور لها بقدومها المتواتري
تأتي إلي تتابع من دلها
كتتابع الكلمات فوق دفاتري
وكست عيوني بالجمال ورفرفت
روحي محلقة بجو عاطري
تلك الجميلة حين كان لقاءها
شطبت من الإلهام كل مصادري
وغدت تطيح بكل نبض عاشق
و تقيم دولتها بكون مشاعري
بسطت نفوذ جمالها في عالمي
واحتلت الدنيا بلمحة ناظري
الشمس في كبد السماء توقفت
من نور سافرة الجمال الساحري
خجلاً تراجع نورها فغدا كما
ظل لنور بذا الضياء السافري
وبهيبة الحسن المبجل أقبلت
بخطى الزعامة للجمال الشاعري
ذاك النشور لحسنها بذهوله
غدا بإحساس الغرام محاصري
وتحطمت كل الأساطير التي
كانت تقال لقادم ومغادري
فلها اكتمال الحسن ليس لسابق
حاز التمام بسابق و معاصري
حتى الأناقة في تخيل وصفها
صارت ترى حقا بها لخواطري
ما عاد قط تخيل تركت لنا
من بعدها لشاعر أو ناثري
قد سجلت للحسن كل توقع
بحضورها و أتت بآت حاضر
كل المقاييس التي و ضعت له
بجمالها جد الجديد مغايري
وصار من قانونها مقياسه
في العالمين بصاغر و بكابري
بقلم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق