الجمعة، 20 مايو 2022

هذا الفتون بقلم أحمد الشرفي

هذا الفتون

لحسنها هذا الفتون بناظري
وذا الهوى وجنونه بمشاعري

جلبت علي بحسنها وجمالها
صور لها بقدومها المتواتري

تأتي إلي     تتابع من دلها
كتتابع الكلمات فوق دفاتري

وكست عيوني بالجمال ورفرفت
روحي محلقة بجو عاطري

تلك الجميلة حين كان لقاءها
شطبت من الإلهام كل مصادري

وغدت تطيح بكل نبض عاشق
و تقيم دولتها بكون مشاعري

بسطت نفوذ جمالها في عالمي
واحتلت الدنيا بلمحة ناظري

الشمس في كبد السماء توقفت
من نور سافرة الجمال الساحري

خجلاً تراجع نورها فغدا كما
ظل لنور بذا الضياء السافري

وبهيبة الحسن المبجل أقبلت
بخطى الزعامة للجمال الشاعري

ذاك النشور لحسنها بذهوله
غدا بإحساس الغرام محاصري

وتحطمت كل الأساطير التي
كانت تقال لقادم ومغادري

فلها اكتمال الحسن ليس لسابق
حاز التمام بسابق و معاصري

حتى الأناقة في تخيل وصفها
صارت ترى حقا بها لخواطري

ما عاد قط تخيل تركت لنا
من بعدها لشاعر أو ناثري

قد سجلت للحسن كل توقع
بحضورها و أتت بآت حاضر

كل المقاييس التي و ضعت له
بجمالها جد الجديد مغايري

وصار من قانونها مقياسه
في العالمين بصاغر و بكابري

بقلم
أحمد الشرفي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لأنك انتِ بقلم مؤيد تميمي

لأنك انتِ كم أحبك. حين ينير القمر .. و تنقر على نافذتي ... حبيبات المطر.... تتناغم أوراق الشّجر..... ويعزف القلب... مع انين الناي حبك .... ...