تتوق نفسي
للتحرر منك
من مرور طيفك
على جدران ذاكرة
مزدانة بصورك
يفوه فيها عبق عطرك
و دفئ لمسة يدك
أشواق تمزق الإحساس
و تهوى بالناصية والبأس
كم أتوق ...
لاجتثاثك من فكري
ولو قطعت أوصالي
فسألت منها أنهار دمائي
لحظة أسترد في أنفاسي
وأنعم بنعمة النسيان
وذلك كل رجائي
أحمد قراب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق