الأربعاء، 25 مايو 2022

ساعة لقلبك بقلم علوى القاضي

... ساعة لقلبك..؛؛ 
... ذهب نحوى يعزى رجلا في موت والده
... ففاجأه بالقول : 
..  يابني إن أباك كان من أصحاب الكبائر فاستغفر له ماحييت
...  بكى الإبن وسأله : 
.. وما الكبائر التي كان يفعلها أبي ؟! 
...  فأجاب النحوى :
..  إن أباك كان ينصب المجرور ويجر المنصوب ولا يعطى كل كلمة حقها من الإعراب ولا يؤمن بقواعد النحو
... فرد عليه الرجل : 
.. ياهذا إنصرف عن وجهى وإلا فتحت لك فتحة فى رأسك وكسرت رجليك وضممت يديك إلي ساقيك حتي أجعل منك جثة ساكنه وخبرا مرفوعا في المدينة وبناءا تحت الأرض لن تسمع بعده شيئا عن الإعراب
...  تحياتى ...  
د.  علوى القاضى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أغافلُ الوقت و أحلّق بعيداً بقلم هُدى الجلاّب

(أغافلُ الوقت و أحلّق بعيداً)  بينَ ضلوع الزمن البليد بات الخيَال أكثر جدوى  بعيداً عن سطوة جدران أغافل الوقت و أحلّق بعيداً  تبقى معي بوصلت...