في هذا الصباح ،جلست احتسي القهوه مع طرفه بن العبد ، فعندما اشعر بالملل استحضر روح شاعر ،واقرأ قصيدته ، فتطرب روحي ،واهرب واعيش في عوالم اخرى ،بعيداً عن هذا الواقع الذي يحلله الكثيرين عن الحروب والفساد والانتخابات وتغول الناس بعضهم على بعض ،وهذه العلاقات الانسانيه التي اراها كل يوم تشوه حياتنا ،وفوق كل هذا هذا الوباء المنتشر الذي يتابع اخباره الجميع ،الغني والفقير والجاهل والعاقل المؤمن والكافر ، فيلجم اهل الارض جميعاً، ويتحكم فيهم من بايدن لحتى عبد السلام ابو الجود ،سألني طرفه من هو عبد السلام ابو الجود فاخذت اضحك واقهقه فضحك معي واستأذنته في استعاره بعض ابيات قصيدته لاصوغ منها موضوع ما ،وكان سكراناً منشرحاً، فاذن لي فشكرته وكتبت ......
ما زلت احلم ان اغير واقعاً ....
وصدقي واخلاصي طريقي ومحتدي ...
الى ان تحامتني العشيره كلها ....
وافردت افراد افراد البعير المعبد ...
وظلم ذوي القربى اشد مضاضهً..
على المرء من وقع الحسام المهند ..
اذا القوم قالوا من فتى؟ خلت انني
عنيت فلم اكسل ولم اتبلد ...
فأن كنت لا تستطيع دفع منيتي ...
فدعني اواجهها بما ملكت يدي ...
ولولا ثلاثاً هن من عيشه الفتى..
لقلت كلاماً بينت فيه مقصدي ...
ستبدي لك الايام ما كنت جاهلاً ..
ويأتيك بالأخبار من لم تزود ....
ويأتيك بالأخبار من لم تبع له ..
بتاتاً ولم تضرب له وقت موعد ...
فتعرف اني حينها كنت صادقاً..
واني قلت الحق لم اتردد ...
واني اروم الخير لا شيء غيره...
ويشهد تاريخي وامسي وفي غدي ...
كريم يروي نفسه بحياته...
يضل قليلاً ثم يعود فيهتدي ...
.................
هنا صاح بي طرفه ان توقف ، انك سوف تفسد قصيدتي ، وشهر سيفه ،، فتوقفت ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق