الأحد، 15 مايو 2022

تواعدنا بقلم عقيل العراقي

 توادعنا..


برمتها ذهبت لم تبقي لي الايام​

سوى وهمٍ أرسمه بجدار اللالم​

وهناك بضفاف الشوق الازلي​

رسمتُ عيونها والشفتين والقوام​

كما لو إنها مرآتي الحبلى بالحبِ​

نثرت في عيوني خيالها والاحلام​

كَويتُ امنياتي لكي لا تكبر اكبر​

وتصبح ممنوعاً ولا تكبتها الاقلام​

واخذتُ حلميا صغرتهُ فكان يومين​

أمس طوينا العشق بالشوق والغرام​

واليوم بمقصلة الخوف اسبلنا يديه​

وتلنا وتينهُ لننفذ عليه حكم الاعدام​

لم يرق قلبي عليه فهو قلبي اعرفه​

أستحق الحكمِ لانه أعلن لها الختام​

لا ألومها قط لانها من فصيلة الورد​

وعمر الوردُ لا يأسف لأحدٍ او يلام​

انتهى في عصرنا هذا عشق الجاهليةِ​

فيه المروءةِ والتضحيةِ وفيه الوئام​

لله درها من أنثى تركت بكل شيءٍ​

مذاق ، حتى لحظاتٍ أسميها الخصام​

توادعنا برقةِ قلبٍ ودعواتٍ صافية​

ان يرفلُ قلبها بالحب وأنا أعد لأنام​

14/05/2022​

العـ عقيل ـراقي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لأنك انتِ بقلم مؤيد تميمي

لأنك انتِ كم أحبك. حين ينير القمر .. و تنقر على نافذتي ... حبيبات المطر.... تتناغم أوراق الشّجر..... ويعزف القلب... مع انين الناي حبك .... ...