.........اللقاء الثاني............
تمر علينا أحداث الحياة..ونتقابل بأشخاص نعرفهم ويعرفونا ونؤثر فيهم ويؤثرون بنا وتستمر معرفتنا بهم سنين طويلة تتداخل فيها أحداث شتى...وبصورة ما تجرفنا أمواج الحياة بلا إرادة مسبقة أو تعمد للإنخراط في الحياة بعيداً عنهم....حتي لو كانوا اقرب الناس نظل نذكرهم...ويأخذنا الحنين لأطيافهم ونتحدى العالم أن ننساهم ....وتمر السنين ثم تدور دائرة الحياة ويرمينا إعصارها يوماً أمامهم وجهاً لوجه....فيحدث(اللقاء الثاني)الذي به تكتمل الصورة القديمة وتنصلح الرتوش ونتفادى به كسور أرواحنا المبتعدة قسراً عنهم....لكن اللقاء الثاني غالباً لا يكون طويلاً كالأول ولا عميقاً ولا مجدياً...إنه فقط ....للوداع برفق!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق