بل نبضا يأبى الإنكسار
وقفت بأبوابها أسائل القلاع والأسوار
وقلت لنفسي :
ماذا عساي أختار
والحب لها ما فيه خيار
فقلت : زيديني عشقا
فروحنا تأبى الإندثار
تكلمت الحسناء ..
ونظرت يمينا ويسارا
قالت : أنا لا أراك
فاض الدمع في عيني جار
وهل يعقل أن يرى الأحرار
لا تقلقي يا سيدتي
حبي لك ... مقدسا
حبا عن سبق ترصد وإصرار
لن تغيره السنون والأقدار
لا تقلقي يا سيدتي العذراء
فلن يكلل جبيني العار
تلك شيرين...
على عجل تأتين
جنين...
تسارع الثوان
لتنقل الخبر اليقين
فصارت خبرا و شهيدة فلسطين
و رمزا للعالم أجمعين
إنه كيان لعين ...
لا يفرق شيخا ولا عجوزاً في الغابرين
ولا شابا ولا صبية في عمر الرياحين
غبت يا صلاح الدين
نوستالجيا حطين
تومض بين الفينة والحين
إنه سرابا يذكرنا بسبعة وستين
نداءات وتراتيل ...
شجب وتنديدات منذ سنين
من فلان وعلان
وقرار من خرطي وعنين .
فلسطين ليست عارا بقلم عبد القادر شوقي فرجاني مهداة إلى الأخ الحبيب سمير تيسير ياغي ، الذي كان ملهما بفضله عنوانه لنخط هذه الأحرف .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق