سمراء غارت منها العيون
يا زينة الحي يبدو صوتها به شادي
ألا سقيت ظمأ عليل البوادي
أكرمتيني برهة فزاد لهف شوقي
ما كان ضرك سقيا ظمآن الوادي
أما قلبي قد صار ببعدكم عليلكم
فيا له رجاء لمن ليس صافي
****
أساحرة بالأيك يرجو ودها الأعادي
فهلا طمأنت الخائف الغادي
رميتيني بمقلة أحرقت ودادي
ما هو عذرك تدوسيني بالجياد
أما فؤادي فهو تألفه دروبكم
يا بؤسه فؤاد بلا أحباب
****
يا سمراء يغار من جمالها الحساد
ألا تلتزم العيون بك الحياد
من طلتك يهتدي لهيب أشواقي
ما كان ضرك لو أقللت لي العناد
أما فؤادي فقد أمسى يرتجيكم
يا ذله الفؤاد منك بلا أسباب
**************************
بقلم الشاعر الأديب جمال أحمد طلبه محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق