الأحد، 15 مايو 2022

جدران الغرفة بقلم أميرة عبد الله

#جــدران_الغــرفة...... 

جلست أبحث عني بين جدران الغرفة المظلمة التى........ 

أسكن بها و إذا القلم يرسم على الجدار شجرة عتيقة........ 

جذورها لا نهاية لها  و طيور مهاجره و رجل بائس............. 

حزين  لا يصدر صوتآ وكأنه آله موسيقيه ممزقه الآوتار..... 

أو ربما صندوق خشبي فقد أحد أضلاعه ترى ما هذه.........

الرسومات هل الشجرة أمي...؟ نعم  و أنا عالقة بوجودها... 

أثمر  أمسك بطرف ثوبها أما الطيور المهاجرة أعرفها.......... 

تمام المعرفة هي أحلامي.. طموحاتي.. مشاعري التي........
 
هاجرت منذ زمن تتسكع بالطرقات تدهسها الأقدام............. 

و تمزقها الرياح و تتناثر عبر الزمن  يا الله من هذا الرجل..... 

كان هو تؤام روحي المعذبه الذي ضل طريقي وتعثرت....... 

أقدامه فأمن بالفراق و رحل تركتني وحدي في غربه......... 

و غرابة تسكن غرفتي  المظلمه تشبهني هي  رغم...........

إنفرادية. شخصيتي...رحمك الله يا أبي أشتقت لك.... 

قــلمي 13/5/2022...أميرة عبدالله... حضارة ملكه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لأنك انتِ بقلم مؤيد تميمي

لأنك انتِ كم أحبك. حين ينير القمر .. و تنقر على نافذتي ... حبيبات المطر.... تتناغم أوراق الشّجر..... ويعزف القلب... مع انين الناي حبك .... ...