زقاق الصمت
على جبين الفجر
يشرق ضياء ثغرك
..فتغار النجوم
وتحجب السحاىات وچه السماء
وتميل الشمس للشروق
فيعم النور
وتتعالى أغاني الافراح
عل تلك الصفة من الصمت
يصرخ الأمل عاليا
ويجوب مٱذن الود
فيتفتح الورد
وتجلس سمرائي صامتة
ترقب قوافل السمر
بين متاهات الكلام
فيومض برق التمني
وتهطل ابتسامات المساء
فتورق أغصان زمني....
قرب مٱذن قوامك
تتراقص نظرات العشق
وترسو مراكب الانتظار
وتحتفل تلكم المرافىء
فيزداد شوفي
ويفجر ذهني
وتتزاحم كل ورود ودي
لتقطف زهر أفراحي
وتسكن خلجاني
وتقتات من مسام أفكاري...
ما أعذب عودة الحياة
حين يصبح الموت مقيتا
وخصب الصحراء أمنية
فيا ورد الربيع الصامت
ألا ...قم وغن....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق