انَابِنِتْ كُلْ الْوَطَنْ العَرَبٓي
أنَابِنِتْ المَغْربْ العَرَبِي
بِنِت المَشْرِقْ بِنِتْ الجَزِيرَة
العَرَبِيَة
أغَارْ عَنْ وَطَنِي وَكُلْ الأوْطَانْ
هَلٔ يَأَتِي يَوْمْ تَتَوَاحَدْ وَتَنْتَصِرْ كَسَالِفْ الأزْمَانْ؟
وَيَعُودْ مَجْدُنَا وَتَعْلُو رَايَاتُنَا
وَنَهْزِمْ مَنْ خَانْ
أعْشَقْ كُلَ شِبٔرٍ عَرَبِي مِنْ
فِلِسْطِينْ لِلْعِرَاقْ لِسُرِيَا
الْيَمَنْ وَالْسُودَانْ
وَمِنْ الْخَلِيجْ إلى الْمَشْرَقْ مِصْرَ
ولُبْنَانْ
شَرْقِي آسْيَا وشَمَالْ إفْرِيقْيَا
وكُلُ وَطَنٍ عَرَبِي لَهُ عِنْدِي مَكَانْ
نَحْنُ عَرَبٌ قَبْلْ إخْتِلاَفْ الأدْيَانْ
لاَ مَذْهَبٌ وَلاَ عَقِيدَةٌ تُغَيرْ الإنْسَانْ
أرْضْ الْلّهْ تَجْمَعْ الْجَمِيعْ
حُبْ الإنْسَانِيَةْ نَبْعُهُ الْوِجْدَانْ
أمَّةٌ خُلِقْنَا و مَعْبُودُنَا الْرَحْمَـنْ
تَشَتّنا وفَرَقَتْنَا أيَادِي الْطُغْيَانٔ
رَسَمٔوا لَنَا حُدُودٓا وكُلٌ لَهُ عِنْوَانْ
عُرُوبَةٌ تَجْمَعٔنَا نَصْرَانِيةٌ و إسْلاَمِيَةٌ
وما أتَى بِهِ الإنْجِيلْ والْتَوْرَاةْ
والفُرٔقَانْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق