عبد الصاحب إ أميري
*
رُبّما
كلمة تقبل الموازين. تحدث بين حين وحين
كلنا سمعنا. كلنا قرائنا
قصة طير ابابيل
رُبّماالطير يهزم الفيل
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ
أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ* وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبَابِيلَ
تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ
رُبّما عصا موسى تنقلب حية،
تقلب الموازين
أنقلبت حية وغيرت الموازين
جعلت السحرة يؤمنون
وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ*
فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ))
في عصرنا نراها كل حين
رُبّما
انقطاع التيار الكهربائي يصبح حديث الملائين
ها هم يتوسلون
ينذرون القربابين
كي لايغيب عن العيون
رُبّما تمطر السماء تيناََ وزيتونا
ومنه الفقراء يأكلون
تمطر سموما.
فتقتل المخلصين
رُبّما تمطر ثياباََ للفقراء والمعوزين
الأعياد تقبل وتذهب وهم لا يعلمون
سارسم على قرطاسي سقفاََ وغرفة
رُبّما ينقبل بيتاََ
اهديه للمعوزين
رُبّما
أصابني الجنون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق