مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الجمعة، 22 يوليو 2022

امي الحبيبه الغاليه بقلم هانى فتوح

أمى الحبيبه الغاليه .
قال عنك جموع الشعراء. 
و لم يتركو لى بعض من الثناء. 
أرسل إليكى من دنيا الفناء. 
إلى امى الساكنه عنان السماء. 
أمى الحبيبه الغاليه . 
لم يبقى لى من الرثاء غير البكاء. 
لم يعد قلمى قادر على الانشاء. 
لم يعد لسانى قادر على الهجاء. 
لم يبقى منى غير بضع أشلاء. 
أمى. اليوم ذكراك . 
وفى الحقيقه دوما لن أنساك.  
أكتب اليكى وقلبى يرجف من الفراق.  
و دموعى أذابت حبر قلمى على الأوراق. 
أمى . أرى وجهك كل يوم . 
صوتك يناديني.  
اسمعك . 
أحدثك و تحدثينى.  
اسمع سؤالك عن حالى و أحوالى.  
و لا أخفى عليكى ان حالى 
بعد رحيلك لا يرضينى. 
ولا أجد من يواسيني.  
أمى الحبيبه. هل تسامحيني؟؟
ذهبتى فجأءه قبل أن تخبريني.  
وها انا تائه لا أعرف الجواب . 
ولا أدرى أراضيه عنى انتى يا أمى ؟ 
ام حرمت الجنه مرهون واقف على الأبواب.  
أمى : اذكر ذلك اليوم العصيب.  
عندما اغمضت جفنيك بيداى. 
حينها شعرت باحساس رهيب . 
شعرت ان الشمس لن تشرق 
مره اخرى بعد المغيب . 
أدركت ان عمر فرحى قد انتهى . 
و أن الحزن سوف يصبح لى رفيق. 
أدركت وقتها أن الام اذا ماتت. 
أصبحت فى الدنيا غريق . 
من الان يمسح دمعى الدفيق؟ 
من يواسيني؟ 
أمى الا تسامحيني؟ 
اشتاق اليكى
 و شوقى أصبح داء يلازمني.
أمى الحبيبه الغاليه 
رحمه الله ترعاكى.  
وسلاما يا أمى إلى أن ألقاكى.  
إبنك 
هانى فتوح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق