قال عنك جموع الشعراء.
و لم يتركو لى بعض من الثناء.
أرسل إليكى من دنيا الفناء.
إلى امى الساكنه عنان السماء.
أمى الحبيبه الغاليه .
لم يبقى لى من الرثاء غير البكاء.
لم يعد قلمى قادر على الانشاء.
لم يعد لسانى قادر على الهجاء.
لم يبقى منى غير بضع أشلاء.
أمى. اليوم ذكراك .
وفى الحقيقه دوما لن أنساك.
أكتب اليكى وقلبى يرجف من الفراق.
و دموعى أذابت حبر قلمى على الأوراق.
أمى . أرى وجهك كل يوم .
صوتك يناديني.
اسمعك .
أحدثك و تحدثينى.
اسمع سؤالك عن حالى و أحوالى.
و لا أخفى عليكى ان حالى
بعد رحيلك لا يرضينى.
ولا أجد من يواسيني.
أمى الحبيبه. هل تسامحيني؟؟
ذهبتى فجأءه قبل أن تخبريني.
وها انا تائه لا أعرف الجواب .
ولا أدرى أراضيه عنى انتى يا أمى ؟
ام حرمت الجنه مرهون واقف على الأبواب.
أمى : اذكر ذلك اليوم العصيب.
عندما اغمضت جفنيك بيداى.
حينها شعرت باحساس رهيب .
شعرت ان الشمس لن تشرق
مره اخرى بعد المغيب .
أدركت ان عمر فرحى قد انتهى .
و أن الحزن سوف يصبح لى رفيق.
أدركت وقتها أن الام اذا ماتت.
أصبحت فى الدنيا غريق .
من الان يمسح دمعى الدفيق؟
من يواسيني؟
أمى الا تسامحيني؟
اشتاق اليكى
و شوقى أصبح داء يلازمني.
أمى الحبيبه الغاليه
رحمه الله ترعاكى.
وسلاما يا أمى إلى أن ألقاكى.
إبنك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق