عبد الصاحب إ أميري
××
تسللت على هضبة تقسم وطني
لا قرأ قصيدتي شوقاََ، لحب الوطني
زلّت قدمي من شدة حبي
فقدت أتزاني
وانا أنشد،،،،، ما بال وطني أخذتها الرياح من يدي
تطايرت قصيدتي
سقطت في حوض منزلنا
ويلاه،،، غرق وطني
وقعت على ظهري ،
أرتفع الصراخ،، وطني يصرخ. يستغيث. يبكي
دموعه غسلت ثيابي
دارت الأرض برأسي
أشكو جراحي،،، جراح وطني،،
ضياع حروفي
بين الهضبة والطريق
أقدام المشاة،،، أقدام الغرباء تسحق وطني،، وطني يشكو
الحروف تبحث عن بعضها البعض
لتسترد معناها الحقيقي
أمي تصلي من أجل وطني
الموت،، أخذ منها حرف الياء وذهب
وباتت وطني يحبو من غير الياء،،
ويلاه
الوطن،،، وطن من؟؟ هو يصرخ معلناََ بغضب
أنا وطن الآباء والاجداد
أقيم له العزاء
أسبح في حوضنا لاعيد لها الياء
ليعود لنا الوطن،،
لتعود لي قصيدتي
كل حرف بات في مكان
حرف على التل حرف غرق في البحر،حرف أخذته الرياح
آخر سرقه الغراب
وانا أتمتم بدعاء
لتعود لنا الأيام،، ليعود لي وطني
الحروف تستغيث، تصرخ
معركة البحث قامت من جديد
وطني
عاد يشكو الجراح
ما بال وطني
عبد الصاحب إ أميري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق