الأربعاء، 20 يوليو 2022

و تنفست راقصة بقلم أولاد علي بلخير

 و تنفست راقصة

 و تنفست راقصة من قيود زمنها الرديء و صراخها في معانيه أحلام. فتحت ذراعها و قفزت للأعلى كفراشة ربيعية ترفض خريفها الماضي و الظلام. جميلة الحسن رفضت يأسها و قطعت حبل قيود دواعي جمودها و تنفست راقصة بعيدا عن كل إنحناء و إنهزام. تنفست راقصة مبددة كل سحب أيامها مرددة أنا موجودة موجودة و لي أدوار فعالة في المجتمع كل شهور العام.
 التوقيع: الشاعر أولاد علي بلخير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

اوراق وكتاب بقلم قاسم الخالدي

اوراق وكتاب نحن كتاب والدهر يروينا والأيام على الأطلال تبكينا والدمع على الخدود ينزل بكأس من الندم يسقينا نسير على جراح أقدامنا ونارا بالقلو...