بقلم الكاتبة/ رحاب السيد
أيها الحب أيها الشئ الجميل ذو الأحاسيس الأخاذة التى طالما سكنتنا ملكتنا وربما سافرت بنا إلى مكان بعيد
"""" خارج نطاق الكون """"
وربما أخذتنا إلى عالم الجنون حيث اللا وعى، حيث السكون، وربما أدخلتنى بوردة فائقة الجمال ذات عطور.
أيها الحب ما لأحاسيسك بقلبى بل وعقلى، فكلما آتتنى حملتنى وكأنها تطيح بى لجزيرة ما بأرضها غير الحب، هوائها حب، سماؤها حب أركانها حنين وود.
أيها الحب أموجود أنت أم أتخيلك،
بعالمى حقا أم أنت حلم، ماذا أفعل إذا وددت الإتصال،
هل سأجد رد، أم حييت بأوهام.
هل أنت بأحد كما لدى، أم احتفظت بملكيتك.
بحثت عنك كثيراً توددت إليهم إلى قلوبهم إلى حديثهم
ربما أستمع إلى صوتك بألسنتهم أو ربما سمعتك فى دق القلوب، بل أكثر من هذا صرت أطيل النظر إليهم ربما أراك فى وجوههم، أو ربما وجدتك ببسمة على الشفاه.
أما هذة الأماكن التي من المفترض العثور عليك بها
ولكن الأغرب أننى أبحث طويلا دون جدوى.
أيها الحب أين أنت، أما كنت موجود هنا منذ زمن، أرحلت، أوربما اختبأت، وإن اختبأت فلماذا، وكيف أحيا بدونك،
أما تعلم أننى لا حياة لى بغيرك، أما علمت رقة أحاسيسى ومشاعرى، أما علمت أنك ملئت قلبى، أأفضت قلبى بك وفرغت بقلوبهم، إذاً وما ذنبى!!!!!
مع من أتحدث إن أردت حديثاً بالحب، ولمن أفيض بحبى إذا كان لا يدركه أحد. وكأنه مجهول لديهم
"""" قلوب ضلت طريقها فأضاعت سبل الحب""""
سمعت قديما أنه كان هناك بالقلوب ما يسمى بالحب، فرحت وقلت لنفسى متى أشب إذاً كى أتناوله، ورحت أسأل نفسي هل تحبين تناول الحب صباحا أم مساءا، صيفا أم شتاءا، خريفا أم ربيعا، أجابت نفسى أحبه بكل وقت.
وأنا أشب فصلت رداءا لنفسى صنعته من الحب ألبست منه بيدى وألبست منه بعقلى وألبست منه بقلبى وأيضا منه بعينى وكلامى لبست، بل وغلفت به سمعى، هيأت روحى لاستقباله بكل ما استطعت.
ولكن عندما كبرت نظرت حولى فوجدت نفسى مختلفة غريبة بين الجميع
أدركت بأنه،،،
"""" لكل قاعدة شواذ وأنا الشواذ بعالمى""""
نظرت إليهم أحدثهم ولكن فوجئت بل وصدمت من الواضح أننى اعتنقت لغة لا أحد يدركها لغة قد ألغى التعامل بها، لغة محيت من ذاكرة البشر، فتساألت، أما كانت هذه اللغه موجودة من قبل، فأين ذهبت، واقتنعت بأن "عدم ممارسة الأشياء يؤدى إلى فقدها".
عدم ممارسة الحب يؤدى إلى فقده
عدم إستخدام الرحمة يؤدى إلى ضياعها،
عدم الإحساس يؤدى إلى تبلد المشاعر،
عدم اللين والرفق يؤدى إلى تصلب القلب،
عدم رؤية الجميل يؤدى إلى تقبل القبح،
طول الصمت يؤدى إلى الخرس،
تبنى القسوة تميت القلوب.
ويبقى الحب لدى حب مع إيقاف التنفيذ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق