السبت، 9 يوليو 2022

بأي حال عدت يا عيد بقلم إكرام التميمي

 بأي حال عدت يا عيد ....

ها قد انتهت اجمل ايام الليالي العشر 

وانتهى معها حلم طالما راودنا تحقيقه ...

لقد كان للعيد نفحات ولمحات نذكرها صغارا وعشنا على ذكراها زمنا طويلا  لازالت ترافق خطواتنا احاسيسنا مشاعرنا ...

لمة العيد بوجود الاحبة والاهل والاصدقاء كان لها طعم اخر  والعيدية برغم ضئالتها الا انها لها فرحة لا توصف لاطفال صغار ...

وكلما كبرنا كلما انطفئ فينا شيئا من تلك الذكريات وتزايد ذلك الشعور بالأسى على واقع الامة  وعلى ذكريات وامال باتت تضيع مع نسمات الهواء ...

اللهم اجعل ايامنا اعيادا وافراحا وطاعةوارزقنا حسن الخاتمة 

بقلمي اكرام التميمي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

بِحُبِّكِ يَا مِصْرُ بقلم مجاهد السعيد المرسى

بِحُبِّكِ يَا مِصْرُ بحر. '' مجزوء الرمل " بقلم: مجاهد السعيد المرسى بِحُبِّكِ يَا مِصْرُ وَحُبُّكِ أَمَانْ يَا مَهْدَ الحَضَار...