الأحد، 10 يوليو 2022

وبقينا نتغنى بقلم ليلى فرمي

في شعاب الماضي حصرنا
وبقينا نتغنى
ليتنا نخرج من شرنقة كنا
لاالمكان أرسى حضارةولا
الزمان ولى
متى نصبح قد سئمنا كنا؟
ياساكن التاريخ أسكرتك
الأطلال حتى الثمالة
مترنحا يمينا وذات الشمالا
باكيا ملكا مضاعافما صنت
الأمانة
ماصنع مجدا نحيب ولا ندامة
الحياة كر وفر أم إستهوتك
سياسة النعامة
أمسك مضى ويومك إنقضى
فاجعل لك في جغرافيا الغد
مكانة.
بقلم ليلى فرمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

على العهد بقلم جاسم الطائي

( على العهد)  إني على العهدِ ما حرّقتِ أنفاسي  فكلُّ ذكرى رواها فيضُ إحساسِ وكلُّ حرفٍ لهُ في الشعرِ منقبةٌ لا زالَ يشكو خبايا قلبِكِ القاسي...