الأربعاء، 27 يوليو 2022

أنا و كوفيتي بقلم صالح إبراهيم الصرفندي

 أنا و كوفيتي

كنت وما زلت 

وفيا لعهدي وقسمي

ما تنكرت يوما لخلي 

هاجرت وعدت

لم لم تنتظرني

أنا لست كباقي 

العائدين

شوقي وحنيني 

وذكرياتي 

على كتفي

الفراق و الغربة

أوجعتني 

عدت أحمل آمال

كل المغتربين

فأنصفني

لم إختزلت في شخصين

قضيتي

إن كنت من نسب غريب

أهجرني

أتركني بين مقصلة 

الإهمال

وسندياد الظلم والتعدي

أنا حاضنة

المقاومة

أنا من دومًا يضحي

اسألوا 

مسيرات العودة

والمرابطين 

والجرحى يا إخوتي 

وسنابل القمح

اسألوا رفح

والناقورة 

و جنين تشهد 

وكوفيتي 

إن لم تسمع ندائي 

و أنيني

فمن ينصفني يا

قائد السرب

الأديب صالح إبراهيم الصرفندي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كوني بقلم عامر الدليمي

((((((«««كوني»»»)))))) ~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كوني طفلتي التي تلعب  في حجري تلامس خدي  تقبلني في ثغري كوني  مشاغبةً تثير بمداعبتها  جنوني تستنهض...