لم تعد قصائدنا ،كما كانت
تلملم شتاتنا،
كما بحور الشعر
تكتب احرف العشق حتى الثمالة.
غير مضيئ
ذاك الوجه،يخاصم ذاته
لما اغفل نصفه الاخر،
لوحدها تكتب الشعر.
بنصف ذاكرة
مهاجر الى منفى
دون جواز او تأشيرة حنين
بعنوان افتراضي
تنتظر العودة ،بشهادة
و ملامح الذاكرة بوشاية تتغير
بمزاد ورهان ترقب المرايا
زفرة ترسم شظايا وجوه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق