كل ما أملكة
أمنيات
وبعض الذكريات
التي تبعثرت
بين الحاضر والماضي
ليس لي القدرة على أن الملم شيء منها
أحيانأ بالشغف
تتجرع من هذه الأمطار
لبعض الوقت لنوهم نفسينا بالعواطف
لا أهتم....
لو ظن أحدهم أننا مجنونان
لا تتعجبوا
بكاء قلب محطم
لا يسمعه أحد
لقد عشت ذكرياتي وإنتهت
ككأس من زجاج ووقع
تعلم الجميع تعابير الوجوه
وذكرياتي روت أرض الواقع
لماذا نحن هكذا
لماذا نحن تائهان
لماذا نحن صامتان
لا أهتم وإن لم يفهموا
أوجاع فؤادي
رغم الإبتسامة
----
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق