أمي الغالية لرحيلك ألف ألف عنوان
جنة على الأرض يوما كانت تسير
نظرتها بسمتها تحمل التعبير
كلماتها دعاؤها كله تيسير
سافرت... ما كان لسفري خيار
للرقم سبعة، أسرار
من شهر ثورة الأحرار
سفينة الألفين والحادي عشر
حين نظرت أمي القطار
عند الرقم تسعة...
بمكتبتي الجامعية أذاكر
تسارعت دقات قلبي...
ما كان للسباق انذار
غرد جرس فكري المنهار
هرول الصديق قال... عظم الله الأجر
لا أنسى تفاصيل ذاك النهار
هبتي بين يدي الجبار
ناديت يا ملك الموت لما؟
أما كان لك الخيار
قال في سكون: نزل الحكم، جرت الأقدار
بعد الصلاة الوسطى والأمر تقدير
هتف قائلا: يا فلان من الشاكر
انت تركب سفينة كلها اختبار
طأطأت رأسي في انكسار
الحمد لك ربي والشكر على الخيار
جبرت قلبا ملأته الصبر
قصتي لم تنتهي...
بدايتها عند القبر
أعذريني أماه، ساحة خدي أنهار
لم تعد لي قدرة على الاستمرار
اللهم ربي اجعلها من الأخيار
الذين انعمت عليهم في تلك الدار
من النبيين والصديقين والشهداء الأبرار
والصالحين سادتنا بالأسرار
بقلم/ أ. إسماعيل مشاليخ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق