الثلاثاء، 19 يوليو 2022

أزهر خدك بقلم شهناز العبادي

أزهر خدك 
                 
استباح الصبح وجده
ف أزهر الورد على 
خده
أقبل ك نبعة ريحان
 قده
هل ترى عود خيزران 
مقبل
عيناه كاالسيف حده 
دع السيوف تلازم
 بعضها
الفارس لايخفي السيف 
في غمده
إن أردت قتلي أموت
 شهيد هواك
وإن عفوت ليس لي مراد 
سواك 
لا أحلم بشيء يسعدني
 سوى قربك ومناك
سيان عندي الأمر بين 
الموت والحياة
دونك لايطيب العيش
ولاينعم

شهناز العبادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

في منتصف الطريق بقلم مؤيد التميمي

في منتصف الطريق أتنتظرني في منتصف الطريق، وأنا عطشى للقياك؟ هام قلبي بك شوقًا، حتى إذا ظننتُ أن اللقاء اقترب، رأيتك تجفو. أناديك... فلا يصلن...