مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الاثنين، 25 يوليو 2022

يا من تبحثين عني بقلم حسني السيد همام

 يا من تبحثين عني

ها أنا ذا

أشفقت عليك من البحث

وتجوالك هنا وهناك بمعاناة

اهدئي التقطي أنفاسك فإن الوقت حان

إنني أمامك أنظر إليك الآن وأملأ عيناي

فكما كنت تبحثين عني ولم تتوان

أصدقك القول أني أنا الآخر 

بادلتك إياه 

سعيت في البحث حتى تورمت قدماي 

الآن كلل الله جهودنا إلتقينا بغير ميعاد

آن الأوان لنرتاح لنجني ثمرة بحثنا الشاق

هيا نضمد جراح بعضنا البعض

سال الدماء

نطيب خواطرنا نتفاءل الآن وبما هو آت

إقتربي مني تعالي نعوض الحرمان والشقاء

إنها لحظتنا التي انتظرناها عمر ولى وفات

سأروي عطش السنين وأرويك بماء ترياق

سنخرج ما لدينا من أحاسيس كانت في ثبات

ستتزاور جوارحنا في الليل وفي النهار

لن نهدأ ولن نستكين حتى تكتفي الأعضاء

نريد راحة بسخاء بعد تعب وشقاء وحرمان

د . حسني السيد همام


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق