بقلم سمير تيسير ياغي
يقولون جاء العيد
لكني لم أرهم
حين أحضروه
ربما كنت نائما وقتها
لم أشهده ولا
من رافقوه
كنت أظن المعابر مغلقة
طريق العروبة مغلق
متى تراهم فتحوه
هل أتوا به عريسا
على الخيل يختال
أم شهيدا دفنوه
و كيف تراه استشهد
أفي فلسطين
أم في سورية اغتالوه
و هل للعراق كان نصيب
من تشييعه
أم في اليمن الذي
كان سعيدا وأدوه
و هل شاركت ليبيا العراق
أم في مصر البلد الآمن
نصبوا له شركا فأخافوه
أم تونس التي احتالوا
على اخضرارها
صلت على جنازته
و فيها قد ودعوه
أم إلى الأردن رحلوا به
إلى سليل هاشم بن عبدمناف
قد سلموه
فعاد به إلى أجداده
و اتهمته قريش بأنه
قد صبأ عن آلهتهم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق