متى ألقاك
لماذا الحب في قلبي
يفيض من غير لقاء
لماذا الذكرى تؤرقني
وتحملني في كل مساء
تحلق بي أنا و طيفه
نعانق أنجما و سماء
يا ليل السهد أخبره
بأنه للوريد دماء
وأني شريد بلا وطن
والكون دونه خواء
وأن الروح معذبة
كظمأى تهيم في البيداء
و دمع العين جمرات
وأنين ينوح بالأحشاء
والقلب صار في بعده
كالأرض تستجدي الماء
والوصل أضحى لنا أملا
والقرب منية و رجاء
متى يا عمري نلقاك
و نبرأ من ذاك العناء
بقلمي غادة عثمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق